««×ألملم بالقلم أشتات روحي في ورق وسطور ×»» تزاحم بالضمير همومن قلب حايرن مكسور
ولا ينفع بقلب المنكسر كثرة جبايرها
تلاطم بالضلوع العوج موجن عاتين وبحور
ولا من مركبن وشراع ليمن ثار ثايرها
أنا مالي بهالدنيا سوى قلب وقلم وشعور
صديقن صادقن ياقاك إذا صكت معابرها
أنا قلبي دليلي في زمان مدبرن مسعور
كبيرن ما يهمه لو تحاول به صغايرها
ألملم بالقلم أشتات روحي في ورق وسطور
وانثر كل معنى في ضمير اللي يناظرها
لي احساسن يصور ما يحوم بداخلي ويثور
صدوق وأعذب الاشعار ما تصدق مشاعرها
صديقي صعب أنا اختاره بعالم بالأنا ميمور
حسود وجاهل وراعي مصالح مع مكابرها
يا كثر اللي تضاحك لي وقلبه بالمرض مغمور
على وجهه يبين اللي يخفّي في سرايرها
صديقي مأمني يا دافعي بالخير وعني شرور
ولا يبيع الذي بيني وبينه غير غادرها
ولا ينسى ليالينا ولا هو جاحد ومغرور
مواقفنا القديمه دايمن بالخير ذاكرها
ياليت الروح بحمول المصايب والعذاب تثور
دخيلك شيلها ياما لوينا اللي يثورها
علينا من عنا الدنيا متاهات وشقا ودهور
ولو إن الجبال تشيلها ما اظن تقدرها
إذا بظفرك طرفت العين لا تدّور على دكتور
ترى ما تحرق النيران غير اللي يجاورها
ترى الدنيا على كيفي أسوقه لو تجي بعسور
ولكنا على كيفه نغامر في مخاطرها
أنا وقتي غدر بي ما لحظي بالزمان عبور
سنين يقطعه ما أقساه وما ترحم مسافرها
ناسن كنها تقضي حياته في وسط تنور
وناسن ما درت عنا ولا ذاقت مرايرها
أنا كلي عذر واللي شكى من هالزمن معذور
وأنا أدري جرح روحي زاد من كثرة تعذرها
تصنّعنا السعادة يوم صرنا في فرح وسرور
نحاول نخفي العله وتفضحنا عبايرها
على الله كل شي يصير وأيام الزمان تدور
متى تضحك لنا الدنيا عقب ما شان ناظرها ؟ |